السبت، 10 مايو 2025

رجل حج اربعين سنة ولم يتقبل الله حجه اربعين عام

رجل حجّ أربعين سنة ولم يتقبّل الله حجّه أربعين عامًا

عن مالك بن دينار رحمه الله قال: بينما أنا أطوفُ بالبيت الحرام إذ أعجبني كثرةُ الحجّاج والمعتمرين، فقلت: ليت شعري مَن المقبولُ منهم فأهنّئه، ومِن المردود منهم فأعزّيه.

فلمّا كان الليل رأيتُ في منامي قائلًا يقول: مالك بن دينار! تسأل عن الحجّاج والمعتمرين؟ قد غفر الله لهم أجمعين، الصغير والكبير، الذكر والأنثى، الأسود والأحمر، إلّا رجلًا واحدًا، فإنّ الله تعالى عليه غضبان، وقد ردّ الله حجّه، وضرب به في وجهه.

قال مالك بن دينار رحمه الله: فنمتُ بليلةٍ لا يعملها إلّا الله عزّ وجلّ، وخشيتُ أنْ أكون ذلك الرجل.

فلمّا كانت الليلة الثانية رأيتُ في منامي مثل ذلك، غير أنّه قيل لي: لستَ أنتَ ذلك الرجل، بل هو مِن خراسان مِن مدينة بلخ، يقال له: محمّد بن هارون البلخي.

فلمّا أصبحتُ أتيتُ قبائل خراسان، فقلتُ: أخيكم محمّد بن هارون؟

قالوا: بخ بخ، تسأل عن رجلٍ ليس بخراسان أعبد ولا أزهد منه ولا أقرأ منه.

فعجبتُ مِن جميل ثناء الناس عليه وما رأيتُ في منامي، فقلت: أرشدوني إليه.

قالوا: إنّه منذ أربعين سنة يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يأوي إلّا الخراب، ونظنّه في خرائب مكّة.

فجعلتُ أُجوّلُ في الخرابات، فإذا هو قائمٌ خلف جدار، وإذا يده اليمنى معلّقة في عنقه، وقد شدّها بقيدَين عظيمَين إلى قدمَيه، وهو راكع وساجد، فلمّا أحسّ بهمس قدمي، قال: مَن تكون؟

قلتُ: مالك بن دينار.

قال: يا مالك! ما جاء بك إليَّ؟ إنْ كنتَ رأيتَ رؤيا فاقْصُصْها عليَّ.

قلتُ: أستحي أنْ أقولها.

قال: بل قُلْ.

فقصصتُها عليه، فبكى طويلًا، وقال: كنتُ أكثر شرب المسكر، فشربتُ يومًا عند خدن لي حتّى ثملتُ وزال عقلي، فأتيتُ منزلي فدخلتُ، فإذا بأمِّي توقد تنوّرًا لنا، فلمّا رأتني أتمايل بسكري، أقبلَتْ تطعمني، وتقول: هذا آخر يوم من شعبان وأوّل ليلة من رمضان، يصبح الناسُ صوّامًا، وتصبح سكران!! أما تستحي مِن الله؟

فرفعتُ يدي فلكزتُها، فقالت: تعست.

فغضبتُ لقولها وحملتُها بسكري ورميتُ بها في التنّور.

فلمَّا رأتني امرأتي، أدخلَتني بيتًا وأغلقَتْ عليّ.

فلمّا كان آخر الليل ذهب سكري، دعوتُ زوجتي لفتح الباب.

فأجابتني بجوابٍ فيه جفاء

فقلتُ: ويحك ما هذا الجفاء؟

قالت: تستأهلّ ألّا أرحمك.

قلتُ: لم؟

قالتْ: قتلتَ أمَّك، رميتَ بها في التنّور فاحترقَتْ.

فخرجتُ إلى التنّور فإذا هي كالرغيف المحروق، فخرجتُ وتصدّقتُ بمالي، وأعتقتُ عبيدي، وأنا منذ أربعين سنة أصومُ النهار وأقومُ الليل، وأحجُّ كلَّ سنة، ويرى لي كلّ سنة عابد مثلك هذه الرؤيا.

فنفضت يدي في وجهه، وقلتُ: يا مشؤوم، كدتَ تحرق الأرض وما عليها بنارك، وغبتُ عنه بحيث أسمعُ حسّه ولا أرى شخصه فرفع يديه إلى السماء، وقال: يا فارج الهمّ وكاشف الغمّ! يجيب دعوة المضطرين، أعوذُ برضاك مِن سخطك، وبمعافاتك مِن عقوبتك، ولا تقطع رجائي، وتخيب دعائي.

فذهبتُ إلى منزلي ونمتُ، فرأيتُ في المنام قائلًا يقول: يا مالك! لا تقنِّطِ الناسَ مِن رحمة الله، إنَّ الله اطّلع مِن الملأ الأعلى إلى محمّد بن هارون فاستجاب دعوته، وأقال عثرتُه، عُدْ إليه وقل له: إنّ الله يجمع الخلائق يوم القيامة، ويقتصّ للجَمّاء مِن القَرناء، ويجمع بينك وبين والدتك، فيحكم لها عليك، ويذيقك النار، ثمّ يهبك لأمّك[1].


قصة مرعبة يرويها ابن كثير في البداية والنهاية

قصة مرعبة يرويها "ابن كثير" في البداية والنهاية📚


أكثر الصحابة تعبداً ولن يدخل الجنه


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه يوماً وهو جالس في رهط (جماعة ) من القوم فَقَالَ : «إِنَّ فيكم لرجلا ضرسه فِي النَّارِ أَعْظَمُ مِنْ جبل أُحُدٍ».

يتبع 👇


قصة مرعبة يرويها "ابن كثير" في البداية والنهاية📚


أكثر الصحابة تعبداً ولن يدخل الجنه


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه يوماً وهو جالس في رهط (جماعة ) من القوم فَقَالَ : «إِنَّ فيكم لرجلا ضرسه فِي النَّارِ أَعْظَمُ مِنْ جبل أُحُدٍ».

يتبع 👇

وأصابه الرعب (أي ظن أبو هريرة أنه المقصود بحديث النبي) حتى ظهر مسيلمة الكذاب في اليمامة وأدعى النبوة واتبعه خلق من أهل اليمامة .


فبعث أبو بكر الصديق "الرَّجَّال بن عنفوة " لأهل اليمامة يدعوهم إلى الله ويثبتهم على الإسلام ، فلما وصل " الرَّجَّال " اليمامة التقاه مسيلمة الكذاب وأكرمه وأغراه بالمال والذهب وعرض عليه نصف ملكه إذا خرج إلى الناس ، وقال لهم إنه سمع محمدا يقول إن مسيلمة شريك له في النبوة.


ولما رأى " الرَّجَّال " مافيه مسيلمة من النعيم وكان من فقراء العرب ضعف ونسي إيمانه وصلاته وصيامه وزهده


وخرج إلى الناس الذين كانوا يعرفون أنه من رفقاء النبي صلى الله عليه وسلم


فشهد أنه سمع رسول الله يقول: إنه قد أشرك معه مسيلمة بن حبيب في الأمر


فكانت فتنة "الرَّجَّال" أشد من فتنة مسيلمة الكذاب وضل خلق كثير بسببه واتبعوا مسيلمة ، حتى تعدى جيشه أربعين ألفا ..

فجهز أبوبكر الصديق جيشاً لحرب مسيلمة فهُزِم في بادئ الأمر ، فأرسل مدداً وجعل على رأسه سيف الله خالد بن الوليد.

كان من ضمن الجيش " وحشي بن حرب " الذي قتل أسد الله وسيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ثم أسلم و ذهب لرسول الله الذي كان كلما رآه تذكر مافعله بعمه حمزة أسد الله فيتألم ، فقرر "وحشي" أن يترك المدينة و يسيح في الأرض مجاهدا في سبيل الله حتى يكفر عن ذنبه الكبير

ولما ذهب في جيش خالد قرر أن يترصد مسيلمة فيقتل شر خلق الله ، تكفيراً عن قتل حمزة عم النبي ، و بدأت معركة لم يعرف العرب مثلها وكان يوماً شديد الهول ، وانكشف المسلمون في البداية مع كثرة عدوهم و كثرة عتاده .

ولولا فضل الله ورحمته بأن ثبت أصحاب رسول الله وأهل القرآن الذين نادوا في الناس ، فعادوا إليهم و حملوا على جيش مسيلمة حتى زحزحوه و تتبع "وحشي" مسيلمة الكذاب حتى قتله بحصن تحصن فيه ، وانهزم بنو حنيفة و قُتل "الرَّجَّال بن عنفوة" مع من قتل من أتباع مسيلمة فمات على الكفر مذموماً مخذولاً

ولما علم "أبوهريرة" خر ساجداً لله بعد أن أدرك أخيراً أنه قد نجا.


"الرَّجَّال بن عنفوة" رافق النبي ولزم العبادة و القرآن والزهد و لكنه ختم له بشرّ ، فضلَّ وأضل ومات على الكفر

يقول "رافع بن خديج" : (كان "بالرَّجَّالِ" من الخشوع ولزوم قراءة القرآن والخير شيء عجيب).

وقال عنه "ابن عمر" :كان من أفضل الوفد عندنا)

حافظاً قواماً صواماً..ظل إخبار النبي عالقاً برأس أبي هريرة وكلما رأى "الرَّجَّال بن عنفوة " ومداومته على العبادة وزهده ظن أنه هالك وأنه هو الموعود



شهادة الزور

شخص حلف يمين كذب فاصبح ينام ويرى سلاسل حول رقبته ومن اسفله خندق فيه لهب فقرر العدول عن يمينه، بالرغم من أنه تم الحكم لصالحه ، وتم ضبط قصته في صك الحكم

قصة تعلمك مدى عظمة حلف اليمين، وكيف يمكن أن يلقي بك في ظلمات فوق ظلمات، في الدنيا قبل الاخرة، هذا كان جزء بسيط رأه بالمنام، فكيف اذا مات وقابل ربه؟

قصةواقعية مرعبة من داخل أروقة المحاكم .. من سناب المستشار محمد أسامة